صحافة

                                                  

الخميس، 13 نونبر 2008

أسئلة بين وهم وحقيقة

أ سئلة بين وهم وحقيقة
محمد صولة
Sawla.mohamed @hotmail .com
هل تعلم أن كل الذين يخططون للتحكم في العالم هم واهمون ؟
هل تفهم ما يقوله الذي يحس بأنه هو هو ولا أحد غيره في ال " هو " ؟
هل يمكنك أن تقرأ ما يكتبه الجلادون المتظاهرون بأنهم شرفاء الحقيقة ؟
هل أنت متيقن بأن المظاهرة التي سنخوضها نحن التعساء ستنجح ؟
هل أنت الذي سبحت البارحة ضد التيار واليوم تردمه في مزبلة التاريخ ؟
هل كان من الضروري أن أصرخ لكي يسمعني الآخر ؟
هل هذا المعبر الوحيد هو الذي يقود إلى نقطة اللاعودة ؟
هل يكفي أن أكتب بحبر البحر حتى تنخرط معي السماء في أحزاني وهمومي ؟
هل يكفي أن أتواطأ مع عدو الأمس لأضمن استمراريتي في الوجود ؟
هل يكفي أن أموت مرة واحدة ليحيا الآخر حياة أطول؟
هل يكفي أن تكون شرطي الوقت لتكبس ما تبقى من هواء في الكون ؟
هل يسقط المطر على أحد دوني حتى أختار حجم مظلتي ؟
هل يمكنك أن تقرأ بيتا من الشعر لتحس بنبض العالم ؟
هل لديك كل الوعي لتختزل ماهية الفلسفة في اليومي السيار؟
هل كل هذا الوهم الذي نبذره يوميا ما هو إلا حقيقة افتراضية ؟
هل كل الأسئلة يكفيها أن تنتهي بأجوبة ؟
هل قرأت يوما ما كتبه الشاعرالعربي حين قال :
أصبحت لا أحمل السلاح ولا
أملك رأس البعير إن نفرا
والذئب أخشاه إن مررت به
وحدي وأخشى الريح والمطرا
من بعد ما قـوة أسربها
أصـبحت شيخا أعالج الـكبرا
هل هذا يكفي لأقول إني على عجل من أمري في السقوط الباذخ نحو هاوية ساحرة ؟
هل هذا الكلام لايشعل في توقد الشباب و أنا بعد لم أصل معترك الشيخوخة ؟
قال الشاعر الدكتور غازي القصيبي وهو في مطلع العشرينيات :
الشعرات السود في مفرقي
تحجب عنك الخافقا الأشيبا
والشمس في الأفق لكنني
ألمح خلف المشرق المغربا
هل بالفعل هنا ك أحد ما يختفي في جبة الشيخ الحداثي ليخدعه بإرهاب الأصالة ؟
تحت عنوان إيمي ذات الهمة في رواية عبد الله العروي الآفة ( صفحة 185 )
جاء على لسان فيليب ديك مايلي : أعتقد أننا نعيش في عالم غير الذي نراه .
هل الكتابة بالماء تخبئ ققنس الحياة في بلاده الوخمة ؟
هل من المعقول أن تكون هدايا العيد مجرد أغان بورنو غرافية ؟
هل ما تبقى من حبق وسوسن وريحان نزرعه في صحراء القلب ؟
هل تسأ ل............؟
هل أسأ ل............؟
لا أحد يمكنه أن يسأ ل كما يريد ولا أحد يجيب .......
أنا السؤال وأنت الجواب أو ربما أنت السؤا ل وأنا الجواب .





أ سئلة بين وهم وحقيقة محمد صولة

أ سئلة بين وهم وحقيقة

محمد صولة

Sawla.mohamed @hotmail .com


أ سئلة بين وهم وحقيقةcom

أ سئلة بين وهم وحقيقة

محمد صولة

Sawla.mohamed @hotmail .com


هل تعلم أن كل الذين يخططون للتحكم في العالم هم واهمون ؟

هل تفهم ما يقوله الذي يحس بأنه هو هو ولا أحد غيره في ال " هو " ؟

هل يمكنك أن تقرأ ما يكتبه الجلادون المتظاهرون بأنهم شرفاء الحقيقة ؟

هل أنت متيقن بأن المظاهرة التي سنخوضها نحن التعساء ستنجح ؟

هل أنت الذي سبحت البارحة ضد التيار واليوم تردمه في مزبلة التاريخ ؟

هل كان من الضروري أن أصرخ لكي يسمعني الآخر ؟

هل هذا المعبر الوحيد هو الذي يقود إلى نقطة اللاعودة ؟

هل يكفي أن أكتب بحبر البحر حتى تنخرط معي السماء في أحزاني وهمومي ؟

هل يكفي أن أتواطأ مع عدو الأمس لأضمن استمراريتي في الوجود ؟

هل يكفي أن أموت مرة واحدة ليحيا الآخر حياة أطول؟

هل يكفي أن تكون شرطي الوقت لتكبس ما تبقى من هواء في الكون ؟

هل يسقط المطر على أحد دوني حتى أختار حجم مظلتي ؟

هل يمكنك أن تقرأ بيتا من الشعر لتحس بنبض العالم ؟

هل لديك كل الوعي لتختزل ماهية الفلسفة في اليومي السيار؟

هل كل هذا الوهم الذي نبذره يوميا ما هو إلا حقيقة افتراضية ؟

هل كل الأسئلة يكفيها أن تنتهي بأجوبة ؟

هل قرأت يوما ما كتبه الشاعرالعربي حين قال :

أصبحت لا أحمل السلاح ولا

أملك رأس البعير إن نفرا

والذئب أخشاه إن مررت به

وحدي وأخشى الريح والمطرا

من بعد ما قـوة أسربها

أصـبحت شيخا أعالج الـكبرا

هل هذا يكفي لأقول إني على عجل من أمري في السقوط الباذخ نحو هاوية ساحرة ؟

هل هذا الكلام لايشعل في توقد الشباب و أنا بعد لم أصل معترك الشيخوخة ؟

قال الشاعر الدكتور غازي القصيبي وهو في مطلع العشرينيات :

الشعرات السود في مفرقي

تحجب عنك الخافقا الأشيبا

والشمس في الأفق لكنني

ألمح خلف المشرق المغربا

هل بالفعل هنا ك أحد ما يختفي في جبة الشيخ الحداثي ليخدعه بإرهاب الأصالة ؟

تحت عنوان إيمي ذات الهمة في رواية عبد الله العروي الآفة ( صفحة 185 )

جاء على لسان فيليب ديك مايلي : أعتقد أننا نعيش في عالم غير الذي نراه .

هل الكتابة بالماء تخبئ ققنس الحياة في بلاده الوخمة ؟

هل من المعقول أن تكون هدايا العيد مجرد أغان بورنو غرافية ؟

هل ما تبقى من حبق وسوسن وريحان نزرعه في صحراء القلب ؟

هل تسأ ل............؟

هل أسأ ل............؟

لا أحد يمكنه أن يسأ ل كما يريد ولا أحد يجيب .......

أنا السؤال وأنت الجواب أو ربما أنت السؤا ل وأنا الجواب .

الأحد، 2 نونبر 2008

أضغاث أحلام

أضغاث أحلام
محمد صولة
Sawla.mohamed@hotmail.com
أحلم أن يكون لي أكثر من عينين لأرى العالم من زوايا مريحة .
أحلم بيدين تعيدان تشكيل المادة من جديد .
أحلم بأذنين تسمعان إيقاع الكون الذي هو جزء مني .
أحلم برجلين تركضان كبراق مجنح نحو قبائل البدايات .
أحلم بخدين لا يحملان أي لون حتى لا يعشقهما أحد ما .
أحلم بلسان من عدم لأقول به قصيدة الحياة الأولى .
أحلم بأنف لأشم به رائحة الجنة هناك .
أحلم بفم مثل خاتم أوقبر سيان .
أحلم بصدر يسع كل آلام السيد والسيدة وهما على فراش الموت .
أحلم ببطن رجولي تنبث فيه فحولة الحقيقة .
أحلم بكتفين يحملاني بدل أن أحملهما أنا .
أحلم بأسنان من ماء تقوى على تقشير جلد الهواء .
أحلم بشفتين تتربصان بنهد الكرة الأرضية .
أحلم بأصابع لاتشبه أقلام الأطفال في المدرسة .
أحلم بشعر لايغطي رأسي حتى أتنفس الهواء كما أريد .
أحلم بأضافر يمكنها أن تكتب بالدم سيرة ذاتي الأولى .
أحلم بعنق لا يحتمل صيغة بعيد مهوى القرط .
أحلم بذراعين لا يملان ولايكلان عن رفع مفاسد العالم .
أحلم بخطو أخطوه على مدارج المدن التي تسكنها الرياح .
أحلم بأرض من حليب كلما عطشت إلا وشربت منها .
أحلم بنساء في شكل يغريني أكثر مما كان وما هو عليه الآن .
أحلم بأني لم أعد أنا هو كما كنت في سالف الأزمان والدهور .
أحلم بحاجتي إلى الأسئلة أكثر من الأجوبة .
أحلم بجلسة استثنائية مع شيخ المعرة في رسالته الممهورة بنشوة الغفران .
أحلم بكلمات ينفحها لي هيدجر ورامبو وأدونيس وكل الهامشيين في العالم .
أحلم برقصة وسط الحضرة التي يقيمها الحلاج وإبن عربي .
أحلم بزي من لبن العصفور أرتديه عندما أصبح كائنا خرافيا .
أحلم بفراشات تنقل عناويني إلى أحبتي وليس الإيمايلات .
أحلم برأس يشبه خفة ريشة عندما تقاوم هبات خريف العمر .
أحلم بكتاب يكتبني وليس أنا من أكتبه .
أحلم بصورة تجعلني أحيا الحياة كما هي وليس شيئا آخر .
أحلم بوسادة كلما وضعت رأسي عليها لأنام إلا وكان الكون في ذهني .
أحلم بأغنية تأتي من مرافىء بوهيميي بحر الصحراء .
أحلم بتاريخ هو كل مجد الإنسان الأصيل وليس العكس .
أحلم بغد مشرق على يابسة مأهولة بالسلام والمحبة والتقدير .
أحلم ...أحلم .....أحلم .