صحافة

                                                  

الجمعة، 28 مارس 2008

العمل الثقافي بجهة الغرب – اشراردة بني احسن

العمل الثقافي بجهة الغرب – اشراردة بني احسن
والأسئلة المعلقة إلى حين
محمد صولة
غالبا ما يحصل إجماع حول عمل إيجابي ما ، بمدحه أو تمجيده ، لكن هذه الصورة لاتتحقق إلا بتوافر الشروط الضرورية ، وإذا كان من البديهي أن يتم الحديث عن السؤال الثقافي في جهة الغرب شراردة بني احسن ، فإنه بات لزاما على المهتمين أن يناضلوا من أجل ترسيخ بعض قيم هذه الأخلاقيات ، لكن في الجانب الآخر هناك إقصاء قسري للبعد الثقافي ، بل وممنهج وخاضع للمراقبة ، لأن غياب مركبات وأماكن وفضاءات مخصوصة للعمل الفني والجمالي يزيد الطين بلة ، فكيف نفسر ضياع الجهة في أتون الإجرام والنسيان المدبر والتسويف التنموي ، فكل هذه العناصر لا تلغي أنه بإمكان مثقفي المنطقة أن يساهموا في تنمية منطقتهم ، فالأسئلة الحقيقية تأتي من هؤلاء ،وعندما يتم تغييب هذه الكفاءات مع الزج بها في سكع اللاجدوى والشتات ، تصبح علامات الخيبة تخيم على السلوك العام وعلى رمزيته ، لذلك وجب الإهتمام بهذا الرصيد الرمزي ، وعلى الأقل خلق متاحف ،فضاءات ،مركبات ثقافية ، مكتبات ، دور للسينما وللمسرح ، بحيث إنه من المفروض أن تكون هناك أنشطة متناوبة في الأحياء ،وفي الأماكن العمومية حتى يتسنى خلق عرف للساكنة ، أو نقلها من متاهة اليومي إلى منتجعات التثقيف .في القنيطرة بالضبط ، تغيب قاعة للمسرح في مستوى ساكنتها ، ومع إقفال صالات العرض السينمائية ، ماذا تبقى لها ؟ أما فرع اتحاد كتاب المغرب فقد ناشد المسؤولين لإيجاد مقر له بالقرب من فندق المعمورة ، لكن صوته ذهب أدراج الرياح ،مع الإحتفاظ ببعض المساهمات التي يقدمها المجلس البلدي ومجلس الجهة مشكورين ، إذ أن هذه الأشياء لابد من أن تضاعف من غلاف المساهمة ، وأن تكمل الأوراش المتحدث عنها هنا

الحر بالغمزة

الحر بالغمزة
بالمباشر حكومة وصافي...
محمد صولة
لا أظن أن أحدا الآن يوجد في هذا البلد السعيد ، يمكنه أن يقول بأن لنا ما يرتاح له البال على المستوى السياسي ، وباقي المستويات الأخرى ،إنها السيدة الحكومة ، قالت كلاما واختفت هناك ، لا أحد يعرفها أين هي ؟ لماذا إذن أقول هذا الكلام ؟ لأنه بالضرورة كلام زايد ناقص ، لا يمكنه أن يفعل أي شيء ، أنظروا معي عندما يصوت الناس على أسماء بكثافة ، قد تصل إلى 70 أو80 أو90 في المائة ، أنذاك يكون كلام آخر ، أما عندما تتساقط الأصوات كأوراق الخريف ،وتبقى النسبة محدودة في 30 في المائة أو ما يتجاوزها بقليل ، فهذا لعمري أقسى رد فعل ، لا يمكن لأحد أن يتخطاه هكذا ، وعلى الرغم من ذلك فهناك بالمباشر ، أي بالعلالي حكومة وصافي ، تصوروا معي أن وزير المالية والإقتصاد قال كلاما ودافع عنه ، وجاء الوزير الأول واعتبره مجرد خطأ ، تصوروا معي أن السيدة وزيرة الشبيبة والرياضة تأتي إلى البرلمان ومعها من يتحكمون في الشأن الرياضي ، وتعجز مع ذلك في الدفاع عن أزمة القطاع ، تصورا معي وزير التربية الوطنية و...عندما صرح بأن التعليم في خطر ،وجاء التقرير بالسكتة القلبية وغيرها ، ماذا عساه سيفعل ؟ هل سيضاعف من توظيف المعلمين والأساتذة والدكاترة ، كل في مجال تخصصه لينقذ التعليم من الفوضى التي تسيجه ، أم أنه سيتركه بدون بوصلة ؟ تصوروا معي وزيرة الصحة العمومية ،لو أنها تعيد تشخيص الصحة بالأسلوب القانوني قد تصل إلى نتيجة ، تصورا معي وزيرة الثقافة وهي تجمع أمامها كل الوزراء في مجلس حكومي وتلعب أمامهم مسرحية الحكومة ، وتذكرهم بعرض أيام العز أو تعوضه بفرجة سويرتي مولانا ، أوالعيطة عليك ، أوالجينرال ،تصورا معي وزير الفلاحة وهو يترقب سقوط المطر في عز الصيف ، ووزيرالسياحة الذي يطمح لأن يكون هدا البلد السعيد من أجمل بلدان العالم ، ولم لا نتخيل أن جل السادة الوزراء الذين هم بالحقائب أو بدونها يقفون في طابور الأمم المتحدة والصندوق الدولي ، وتعطى لهم الرتبة الأخيرة ، ومع ذلك فهم يضحكون ويمرحون ويتناكتون ، للتاريخ ولعجبه أن تكون أزمة في الرياضة ،في التعليم ،في الإقتصاد ،في الصحة، في الديبلوماسية ، في المجال الديني ،وهلم جرا ، سيكذبنا البعض ، لكننا نقول ، بأننا نحب هذا الوطن ،ونريد له الخير العميم لكل طبقاته ،وليس لفئات على حساب فئات أخرى ، فهل من المعقول أن ينهض أب في الصباح الباكر ويرسل أبناءه إلى الاعتصام لكي ينتظروا دورهم قصد العمل ،هل يليق بنا أن نرى فلذات أكبادنا لايكملون دراساتهم الجامعية ، بل يلتزمون منازلهم ؟ ربما لانريد حكومة على الورق فقط ،إننا نريدها تفعل بالفعل ولها سلطة التشريع والتنفيذ ، وغايتها تحقيق كل طموحات الشعب ، فهل من سميع ومجيب ، وليس بالمباشر حكومة وصافي ...
إضافات نوعية :
في التعليم مثلا هناك إضرابات مكثفة تخوضها الشغيلة التعليمية ، تريد من ورائها تحقيق بعض الحقوق كالترقية بالشواهد العليا ،والترقية بالأقدمية ، وتحسين ظروف العمل في المؤسسة التعليمية العمومية ، لكن على ما يبدو أن الحكومة لا مصلحة لها الآن في التعليم العمومي ، بحيث لو أنها تريده لقامت بما هو مراهن عليه ، لهذا لم تعد ثقة فبه من طرف الفاعلبن أوحتى من يتظاهرون بالدفاع عنه ، والحاصول خلي ياصاحبي الأستاذ هذاك الجمل بارك .