صحافة

                                                  

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

الحر بالغمزة

الحر بالغمزة ...

واش هزك الما وداك الواد يامدينة؟ّْ

محمد صولة
Sawla.mohamed@hotmail.com
أنا احمق وبغيت نغوت بحال إيلا عاجبني راسي ، بغيت نقول باللي ما وقع في المدينة من فيضان ديال السي بهت البهوت ، كان غير نقطة فاض بها الكاس ،وما كانش حلم خير وسلام، كانو الناس ماعليهم ما بيهم تياكلو وتيشربو ، واحد النهار قرر السي بهت البهوت يثور على ناسو، وهو يديرها قد راسو، جدب جدبة واعرة عند أمو قنزرة ، ومارد اخبار لباه الحاج سبو ، حل عينيه مزيان وافتح صدروللريح وهو يسري في الليل بحال إيلا ما تيعرف حتى واحد، اللي لقاها قدامو تيشحطها ، وكان اللي كان ، غير الله يحفظ ،وهكذا دار ما دار الجزار المتعلم في البطانة ديال العيد الكبير ، كلها ديبرات ، تشرطات من كل جهة وما بقى فيها ما يتجمع وما ياكل الدود .
ياك الواد اشطن الناس حتى نساوا راسهم ، نساوا الغلا في الخضرة وفي الضو والما، والمشاكل مع المدرسة والكرا والخدمة وزيد وزيد ... ونساوا حتى راهم كان واحد النهار عندهم واد سميتو بهت البهوت ، كانو منين تيدوزوفوقو تيدفلو وتيرميو فيه زبلهم ، ها هما احياهم الله حتى جاوا تيتبركو بيه ، إيه شكون قال باللي الواد غادي يرجع لأيامو الزينة ، ياك بعدة قالو اسلافنا الأولين ايام الزينة إيلا مشات ما تولي .

بلاغ هام :
يا أحبائي في هذه المدينة المنكوبة ، أعتذر لو قلت إني قد صمتت زمنا عن أخطائي اتجاه فضاء المدينة ، ماذا قدمنا لها ؟ لقد افتقدنا فيها الشيء الكثير، ولم يعد لنا فيها إلا الإسم فقط ، رحمة بك وبنا أيتها المدينة المبجلة ، كل الذين وعدوا بإلباسك ماتشتهيه تنكروا لك اليوم ،أين هي براريك وفضاءاتك وبساتينك ومعاملك وكل ما كان يزينك من أفراح ومسرات ؟ أنا لاأتحدث عن زيف ماحصل اليوم ،أتمنى أن لاأراك تموتين بين يدي سماسرة النهب والإغتيال، أحب أن تتغيري إلى ما هو أحسن وأجمل ، واسمحي لي لأن الآخر كان يسميك باريس الصغيرة تيمنا بخضرتك وليس بما كان يجنيه من خيراتك ،،،
كلام أخير:
يمكن ليك ياواد دير بيا ماتريد وتزيد
لكن أنا ف احماك مغطي ومستور
يمكن تحتاج ليا تلقاني ف جنبك صنديد
وما نبغي لولادي واحفادي عيش مغدور