صحافة

                                                  

الاثنين، 17 ماي 2010

جمعية النجم الأحمر تحتفي بالقصة القصيرة على عادتها في ملتقاها السابع

جمعية النجم الأحمر تحتفي بالقصة القصيرة على عادتها في ملتقاها السابع
خلدت جمعية النجم الأحمر للتربية والثقافة والتنمية الإجتماعية احتفالها السنوي أيام 07 / 08 /09 ماي من سنة 2010 ، محتفية في دورتها السابعة بسادن القصة وراهبها الأستاذ عبد الجبار السحيمي، ألقيت كلمات من طرف نائب الخليفة ورئيس مجلس دار الشباب مشرع بلقصيري، وبعد الكلمة الترحيبية التي ألقاها السيد بنعيسى الشايب، افتتح الملتقى بعرض شريط حول مسار عبد الجبار السحيمي القاص والصحفي، فقدمت الهدايا الرمزية من طرف الجمعية للسيد عبد الله البقالي، كنائب عن القاص المحتفى به‘ تلتها بعد ذلك قراءات قصصية لكل من أحمد بوزفور ومحمد صوف وعبد الحميد الغرباوي والزهرة رميج، وبعد وقفة استراحة تمت ندوة خصصت لموضوع " عبد الجبار السحيمي الإنسان والأديب والصحافي" قدمت فيها أوراق من طرف الناقد قاسم مرغاطا والناقد نجيب العوفي والصحفي عبد الله البقالي والناقد والقاص والروائي محمد أمنصور والقاص محمد الحاضي، فيما كانت في التنسيق الكاتبة ليلى الشافعي ، وفي اليوم الثاني كان الحضوروالمشاركون مع ندوة " القصة والصحافة"، أدارها القاص محمد الشايب، وناقش فيها النقاد والأدباء علاقة السرد بالصحافة ، مع أهم المكتسبات التي منحتها الصحافة للقصة والعكس كذلك ، فكانت مداخلات كل من الدكتور حسن لشكر في مسألة التوظيف الصحفي في السرد العربي ، وقد قدم نماذج من نصوص الكاتب صنع الله إبراهيم ـ ذات وتلك الرائحة وبيروت بيروت ونجمة أغسطس واللجنة وشرف ـ ، أما الدكتور الحبيب الدايم ربي فقد ركز على قصة الصحافة وصحافة القصة ، معتمدا على تحليل العلاقة التاريخية للقصة من القصة المسلسلة إلى القصة القصيرة إلى القصة القصيرة جدا إلى النصوص الإلكترونية التشعبية،في حين ناقش الدكتورأحمد لطف الله تجليات الفنون النشكيلية في القصة القصيرة، من خلال مفارقات عدة: الإشراف على الملاحق الثقافية ، أو القاص وهو ينشر نصوصه، واختتم بتأملات في القصة بالصحافة والمجلات ..، كما تدخل القاص والروائي عبد الحميد الغرباوي محللا دور الصحافة في تطور القصة القصيرة أو انتشارها،وذلك من خلال مجلات كالآداب وغيرها...
وفي مساء اليوم الثاني كانت القراءات القصصية للقصاصين على التوالي: حسن إغلان ـ مصطفى لكليتي ـ السعدية الصوصيني ـ عبد الله المتقي ـ جبران كرناوي ـ إبراهيم ديب ـ لحسن أيت ياسين ـ سعيد شقيري ـ مليكة صراري ـ إسماعيل بويحياوي ـ إبراهيم أبويه ـ غبد الغني الصراض ـ محمد الصباري ـ شكيب عبد الحميد إبراهيم الحجري ـ عبد الواحد كفيح ـ محمد الحافظي ـ أحمد شكر ـ محمد أيت حنا ـ محمد لغوبي ـ إدريس خالي ـ محمد صولة ـ السعدية باحدة ـ محمد أكراط ـ إدريس واغيش ـ مصطفى المودن ـ محمد بقاش، وقد صاحب هذه القراءات أستاذ الموسيقى عبد الحي العيوني من معهد وجدة ،مع معرض لسعد الحاضي،
وانتهي الملتقى في اليوم الثالث، بأوراش للأطفال وهم يغازلون القصة ببراءتهم الملائكية وبداياتهم العفوية، و بالإعلان عن نتائج الفائزين في مسابقة أحمد بوزفور للقصة القصيرة، وهم :
ـ الجائزة الأولى: رجل يغادر شقته لعبد السميع صابر من الداخلة.
ـ الجائزة الثانية: ذاك الرجل لهبة الله حسن السيد من مصر .
ـ الجائزة الثالثة: جموح الخيال لمنصف بندحمان من سلا .
إعداد المتابعة: محمد صولة
الحر بالغمزة ...
المدينة اللي هناك
محمد صولة
Sawla.mohamed@hotmail.com
توحشتك يامدينة بزاف
بغيت نشوف ماك يتشرب في الغراف
بغيت نلبس بلغة مصنوعة بيد الطراف
بغيت نتحلى حتى أن بدمالج الصراف
بغيت ننعس ف احضان الشراف
اللي ما كانوا يخافو من ظلهم
أو ديك اللي حاملة صورة لاراف
أما شباب اليوم ولى طاجين مثقوب
معلق ف صفصاف
على زنافرو مكبوب
وبصهد زمانو مغلوب
تيقفقف بحال إيلا ضاربو بوتفتاف
ما بقى ليه والي
وما بقى فيه ما يتشاف
ياك آسيدي، واش فيك ما يتعاف؟
سكناتك المدينة
من ايام زمان
وقت اللي كان الليمون دايزو الكلام
وكانت الغلة حلوة على طرف كل لسان
وكانت القراية بالتاويل
وكان الحلم يتحقق بحال ذهب الميزان
ليوم ولى شي بايع راسو فابور
وشي ضيع سبع ايام د الباكور
ولاخر جار ومجرور
ياك بعدة
تزادت الغدة
وطوالت المدة
وفين غادي يامسكين بلا عدة
نسولك على هذاك اللي وصل قبل وقتو
وطاحت نوارتو
ما حينت الضربة جاية جاية
غير احض راسك مزيان
أو شوف يمكن تجي فيك النيت
لحقاش الإنسان تغير من راسو
وتاه بلا عقل
يربط بيه مايشد
في ايام المحنة والجد
وكيف نقول كل شي تمدن أو تبلد
وما بقينا عارفين من البو أو الجد
واش الوقت بغات هذا الحد
أواحنا ما تلينا قادين على جهد
لابد الصباح ما يصباح
والشمعة اللي تتحرق
تضوي على شحال من هما
مذمومة صورتك لما تنشوفها عندي
نتوسدها ، ونجبدها بيدي
نغطيها بذاتي
هي عيدي
مذمومة، وشحال زوينة
هذا الدنيا الفانية
العايبة الماكرة
اللي ما عندها لا ساس و لاراس
حرام تكون فيها الكاينة
ومنها تتخرج السلعة ما تشبه لخوتها
اهدف يالهداف
واشتف يالشتاف
راني عييت ما نجري بحال الناس
ساقني برد سخون
طيبني على كانون
العافية فيه فحلة
تكوي وتبخ
واش هذا الحصلة
بلا موجب اشرع
ياك تساوى الميزان
بلا وترة وبلا آرا برع
اشطح وازدح
دردك وزيد
وبلا ما تجرح
الحساب يا مولة نوبة تالي
كل ما عندك درتيه
واللي بغيتيه ما ريتيه
شلى كلام يتقال فهذا الوقت
وشلى امسخ ما يداوا بالصبر
اللي فجهدك ديرو
يمكن نوصلو لشي حاجة تجمعنا
واحنا اللي تفرقنا من زمان
على والو
على ذيك الحكاية اللي بقات بلا نهاية
خسرات الوقت وتشوهات
دمرات الأحوال وتخربات
واش نقولورايبة رايبة
وكلها يهز عمود
لا ياسيدي حشومة
الدم إيلا اخنز يهزوه اماليه
والوقت الزينة إيلا مشات ما تولي
شوف وكان
يمكن يفيض الواد
وتزيان الأيام
ويغيت العالي
ماتخصمناش
دابا نشوف هذا السعد
اللي زرعو مدري بالمداري
وهاآنا وهاآنت يامدينة

الثلاثاء، 11 ماي 2010

الاثنين، 19 أبريل 2010

الكوميديا

الكوميديا
النشاة والدلالة
إعداد التقديم: محمد صولة
إن الحديث عن الكوميديا أو الهزلي هو أصلا حديث مرتبط بالتأطير الأرسطي لها، فتحت عنوان " في الهزلي والكوميديا والفارق بينها وبين التراجيديا"، من كتاب "فن الشعر " لأرسطو طاليس ، نلاحظ أنه يعرف الهزلي (بأنه تشويه ونقص في الطبيعة بغير ألم أو ضرر)، وفي هامش أول من نفس الصفحة ، وهو يفسر الملهاة، يقول بأنها( محاكاة الجانب الذي يثير الضحك في الفعل القبيح أو الصفة القبيحة)، هكذا نجد أن الهزلي أو الملهاة أو الكوميديا ، على الرغم من الفروقات المصطلحية المحددة للنوع بينها، فإنها تصب في حقل واحد هو المسرح، ومع ذلك( فتاريخ الكوميديا وهو تاريخ ناقص، لأن الأخبار قليلة عن نشأتها لعدم الإحتفال لها، فلا نعرف إلا أن الخرافات الكوميدية الأولى ـ أي التأليفات القائمة لا على الهزلي الصادر عن الهجاء، ولكن على الهزلي القائم على عقدة الفعل ـ قد أتى بها رجلان من صقلية عاشا في صرقوسة هما: أفيخارموس و فورميس، وكان أول مؤلف كوميدي في آثينة بهذا المعنى هوأقراطيس)، وبذلك يتضح تاريخ التراجيدياعند أرسطوكاملا، في حين أن الكوميديا أو( الملهاة فنجهل نشأتها لأنها قليلة الشأن غير معتنى بها، والوالي لم يسمح بتقديم جوقة من الممثلين الهزليين إلا متأخرا، وقبل هذا كانوا من المتطوعين ولا يذكر الناس الشعراء المسمين هزليين (كوميديين)إلا منذ أن تكونت للملهاة صورتها)، فهل الكوميديا مرتبطة بالضحك أو الإضحاك، أوأنها شيء آخر؟
لقد تناول الباحثون الضحك من زوايا مختلفة ، فبرغسون استند إلى آلية الحياة واعتبرها مكونا أساسا للضحك، وفرويد درس الضحك باعتباره تفريغاحثيثا لطاقة سيكولوجية، أما لالوفكان عنده (الضحك كفقدان للإنسجام البوليفوني بإنقاص القيمة)، وأشكال الخطاب الهزلي الكوميدي هي:
السخريةIronie.
الفكاهةHumour.
المحاكاة الساخرةParodie.
الهجاءSatire .
إن الكوميديا وإن اقتصرت على تقديم نماذج القاع الإجتماعية، فغنهل لم تكن ذات يوم ساقطة كما يدعي البعض ، بل استطاعت أن تجد لها مكانة إلى جانب التراجيديات العميقة بالنسبة لأفعال النبلاء، وهكذا تشكلت لها وظيفة جوهرية، منها الحكيمة أو المجنونة ، وكلاهما يخدم القضايا الإنسانية النبيلة.
استفدنا في إعداد هذا التقديم من كتاب" فن الشعر" لأرسطو طاليس وكتاب حسن يوسفي"المسرح ومفارقاته".

الأحد، 18 أبريل 2010

الحر بالغمزة ...

الحر بالغمزة ...
صندوق الفراجة وضحك الدراري
محمد صولة
Sawla.mohamed@hotmail.com

ضحك بالدارجة وعلاش اللا
واحد المرة قلت ندير تهبلة ، نرمي حوايجي قدام الناس، ونشوف واش غادي يردو ليا عقلي، ساعة هما عاد كملو على ما بيا، وكيف تدير مع كحل الراس إيلا ما ابغى يفهم راسو من رجليه، شوف أنا عارف باللي البوطا إيلا عمرات اكثر من القياس راها تتفرقع، والضرب إيلا زاد على حدو راه يرجع على مولاه، واقيلة نقول لبس قدك يواتيك، أو دير راسك بين الريوس وغوت على شي قطاطعي من هذوك القطاطعية الكبار، يمكن يرد المجاج ليه بشي ضربة النيت ، تكون وافية فالعبار والسومة، إيوا اضحك ، مالك عاقد عبس، واش هذا الكلام واعر ماتيضحك والو، وعلاش عليك ، كاين اللي يضحكك يا ضحيحيك بلا هضرة وبلا شي بوليتيك.
تيقولومن زمان علاش تتمثلو علينا؟ واش التمثيل ساهل حتى لهذا الحد، عند بعضين، شي تيبكي الناس وشي تيضحكهم، شي تيلهيهم على أمور الدنيا وشي تيردهم للصواب، أنا بعدة ماتليت عارف من اللي تيمثل بالصح ،أواللي غير تيكذب، تخلطو لقشاشب والألوان والتفاصل ، وماتلى بنادم يحتاج اللي يوريه الطريق ، ياك بعدة، أنا عارف بعضين لما تيضحكوشكون اللي تيضحكهم وعلاش تيضحكو، ها انت يالضحيحيك ما قديت على ضحكك، ما درت مزية، غير بغيت تضحك وصافي، بلا موجب شرع، بلا والي.
واحد الصعلوك شدوه اصحاب الحال، وقالو ليه: انت خايب من زمان، غادي نردوك بنادم أو نخليو دار بوك، قال ليهم : آش درت ؟ ما كان عندهم جواب، رماوه للثلث الخالي، وحكمو عليه بالإعدام قبل الوقت ، وهو عارف آش دار، طلب منهم يمهلوه مدة يعرف شكون اللي بيه، عطاوه وقت قصيرمعبور، ما صاب مايقول وهو يعورها، المسخوط قال ليهم: وشحال من تخميمة كاينة فالدنيا إيلا كانت موت وحدة،أو ضربة بمقص، ما ضحكتو والو، صعلوك آخر، لما حكمو عليه بالإعدام، قالو ليه: آش يمكن ليك تختار ياهذا بوراس ؟ قال ليهم: تشهيت العنب، ضحكو، وقالو ليه: ماشي وقتوهذا، قال ليهم: واش غادي يوقع إيلا تسنينا .
نهزلو إيلا جات على خاطركم شي شويا ، ولكن خاصنا نفهمو باللي ما حاس بالمزود غير اللي مضروب بيه، ونقولو نديرو شي بركة،واللي ليها ليها، كيف قلت ليكم ، خير وسلام:
واحد الضحكة كانت ناعسة فجوارالبير
وتتبحلس على البكا
منين خرجت ليها من زمان وهي تتزفط
مرة مع راسها
ومرة مع شي بعضين
ياك الحضاية قلشو ليها الودنين
وشحال من مرة بدلو ليها الرجلين
كانت لما تتحصل تتقول:
ضربني وبكى
واسبقني وشكا
كيف كيف
الله ينجينا من شي بعضين
غير شافها السي البكا
وهو يكحل بالعما
هز الضربة بحال ديما
ماعرفوه فين غبر
كان مسكين تيشاطي مع لالة خبيزة
حيث كل مرة تتقول ليه أنا غادة نديك لواحد البلاد
داخلها مرصود وخارجها مفقود
ونهار اللي عول عليها
لقى رسو بحال اللي تيكب الما فالرملة
ماتلى قاد على لجام عقلو ولا هبال الزطلة
ولكن صياد النعام يلقاها يلقاها
غير بالشوية عليك يامول الضحكة الصفرا
وعلاش عليك هذا الضحكة المسرارة
اللي مرشوشة براس الدهليز
اللي ما عارف فين ساير على مولاه
ياكلها فزميطة بيضا، أو يشمها فتقاشر امرا حايضا
نايضة نايضة
عندهم فالكلام اللي ما عندو رتاج
ومافيه غير الغبرا وآرا ما عندك يا هوى
كيخ ... كيخ ... كيخ
بشاخ ...بشاخ ... بشاخ
طرطلاخ ...طرطلاخ ...طرطلاخ
آوه ... آوه ...آوه
ناري راني عييت بالضحك ومنو
وما بقيت قاد نعافرزحام الضحاكة
ومالك؟ وآشنو؟
غسلت يدي منهم شحال
وفركتها بالفراكة
لحقاش ضحكهم بحال الموس
يحسن بلا ما
فريوس اليتامى
وهانا آرا برع دابا
ياك بغيتو غير الضحك بلا قياس
والشطيح حتى يتقاد أو يتهد الساس
إيوا هاك وآرا
وفضحكي أنا كيف الربح كيف الخسارة
وماكاين احزارة .

الجمعة، 16 أبريل 2010

مضى زمن الجهل

مضى زمن الجهل

محمد صولة

من منا الآن يريد أن يسمع أكثر مما قد سمعه مدة طويلة بخصوص التعليم وإصلاحاته؟ ومن منا اللحظة يقوى على قراءة ما ليس له علاقة بخصوصية التعليم في بلد يدعي أنه يتوق إلى التنمية المستدامة والإنتقال الديموقراطي والحداثة ...؟ لاشك أن أزمة المسألة التعليمية، وفق ما أصبحت تعرفه من تعثرات والتباسات في التصور والفهم والتفسير وطرق التناول والإنجازوتحليل المعطيات واستخلاص النتائج ، لكفيلة بأن تضاعف من سوء التعاطي الإيجابي لما هو في صالح انفتاح منظومتها التربوية على محيطها، فلنتصور بلدا تتخرج فيه أفواج جامعية من العاطلين ذوي الشهادات العليا، كيف يكون مآله مستقبلا؟ وحتى الذين يقفون عند حدود دنيا في الدراسة ، لأن الواقع يقصيهم بطريقة مباشرة، ما هو موقعهم في المجتمع؟و دون أن نفتح الباب على الذين أكملوا دراساتهم ونالوا الدكتورة، سواء الذين هم في العراء بلا ماء ولا زاد( أمام قبة البرلمان يصرخون)، أو الذين يشتغلون في ظروف قاهرة لا علاقة لها بمواقعهم العلمية، عماذا نتحدث في الحوار التربوي التعليمي؟ هل عن الخبزفقط أو عمايمكنه أن يضمن الإستقرار والأمن النفسيين للإنسان أو خوفا من صراع نخب جديدة لا نضمن الإجابة عن أسئلتها المستفزة ؟ قد لا يتفق معي البعض ، لأن الطرح بالنسبة للظرف يهم المعيشي قبل أن يهتم بالبحث العلمي ، فالأستاذ الذي انتظر زمنا ليرقى ، لكنه وجد نفسه خارج ما يحلم به ، واضطر لأن يضيع عمره بالكامل يترقب شيئا ما يأتيه أو لا يأتيه ، فجأة يخصم من أجره أويرمى به هكذا لاعتبارات الكوطا اللعينة أو الكثرة، ما ذنبه إذن في العملية؟ سيلجأ من تلقاء نفسه إلى ما قد نسميه العبث واللامبالاة وتكريس تحصيل الحاصل ، وبالتالي تصبح المسألة التعليمية شيئا عاديا وليس لها أدنى اعتبار.

في التعليم غالبا ما نتحدث عن الإصلاح أو التغييرفي النادر من الأمور، إذا اقتضى الحال ذلك ، فليس ما يطالب به السياسي قد يتحقق بين عشية وضحاها، هكذا، أو أن البعض حين يقول بأن النخب السياسية غير قادرة على أن تكون مؤهلة لامتلاك سلطات ما، برلمانية أو حكومية، فإن حواره مشوب بالغموض والإلتباس ، فماذا يريد من سياسة يشارك فيها ولا يفعل فيها ؟ لذلك فالتعليم سياسة فعلية ميدانية تخص أولا الأستاذ والحارس العام والناظر والمدير والعون والمقتصد وكل من يفعل في الساحة المدرسية والجامعية بصفة مباشرة، وإلا سيصبح المجال وعاء يشمل الذي يعمل والذي لايعمل ، إني أرى أن ما يحاول البعض تكريسه على المدى المتوسط والبعيد، لأنه الآن مستفيد من الوضعية، هوربح الوقت لا أقل ولا أكثر، ويقول بعض آخر بأن التعليم مسألة تخص المجتمع، جميل جدا، فما جدوى أن لا يصير قاطرة التنمية استراتيجيا(يحس الفرد بأنه يضمن مستقبله في التعليم والتعلم)، وليس أفكارا ونظريات لاعلاقة لها بواقع التربية والتكوين، إننا نتلقى قيما خيرة وإيجابية، وإذا أحسسنا بأن هناك مفارقات فيها بين ما هو واقع ومثال، فما لانريده هو أن يسود اليأس والكره، والشك في مصداقية التلقي التربوي، ونكران وظيفة المدرسة في المجتمع.

يقول شاعر مغربي ، هو محمد بن ابراهيم،آه لو يعرفه البعض من هؤلاء، مايلي:

مضى زمن الجهل الذميم زمانه وهـذا زمان آن فـيه التعــلم

فبالعلم شادوا في البحار مساكنا وفيها مع الحيتان عامو وعوموا

وبالعلم سارت في السماء ركابهم وقد أسرجوا متن الرياح وألجموا

وبالعلم إن كانوا جلوسا بمشرق وفي الغرب من يبغي الكلام تكلموا

وبالعلم قد أفنى الفريقان بعضهم وما اختلفت بين الفريقين أسهم

أتاكم زمان يطلب العلم منكم بجد فإن لم تطلبوا العلم تندموا

ويقول الشاعرالمغربي المهدي محمد الحجوي في قصيدته "نحو النهوض":

إلى متى نترك التعليم مهجورا ونحسب العلم في الإفرنج محصورا

إننا نتحسر مع الشاعر علال الفاسي :

إلى كم نعيش بدون حياة وكم ذا ننام عن الصالحات

فواحسرتاه على حالنا وماذا استفدنا من الحسرات

عرانا الذهول ويا ليتنا عرانا الذهول عن المهلكات

أنـبقى بـلا عـمل نافع ونرضى جميعا بهذا السبات؟

أتمنى للتعليم وناسه ذكورا وإناثا كل الخير والعافية، لأنه لم يعد هناك وقت للمجاملات ، أوالسكوت عما يمكنه أن يأتي في صورة سراب أو تزويق ، رحمة الله عليك ياعلال الفاسي وأنا أتذكرك وأنت تقول :

سيعرفني قومي إذا جد جدهم كما عرفوني اليوم إذ قمت أخطب

فما الفذ إلا من يصارح قومه وما الفذ إلا من يقول فيعرب

هذا ما تعلمناه ونعلمه، وهذا ما درسناه ندرسه ، فمن يكذب منا وعلى من؟

فلم حجاب الحب الذي أثار ضجة واسعة للكبار فقط#4898

الاثنين، 29 مارس 2010

تمظهرات الخطاب الموازي

تمظهرات الخطاب الموازي

البنية والدلالة
قراءة في" موال على البال" و "القفة" لمصطفى كليتي نموذجا
محمد صولة
تقديم
تـأتي القصة القصيرة المغربية كتعبير على هموم الإنسان وطموحاته، ذلك أن الأسئلة التي طرحت في البداية ارتبطت بالهوية والإنتماء إلى الوطن، ثم انتقلت مع الجيل الجديد إل محاولة التجريب في الكتابة القصصية، وهكذا انبثقت صيغ متعددة راهنت على الشكل من خلال الإهتمام بتقنيات اختيار التيمات وتكييفها مع فضاء النص، ثم الإشتغال على اللغة في تعدديتها ، كحضور التشكيل والسينما والمسرح والفلسفة، وهذا منح النص القصصي حرية أكبر، تمثلت في تطوير البنية و الدلالة، ويمكن القول إن القصة المغربية استطاعت أن تلم شتات الإبداع المغربي ،إلى درجة أنها تناولت مواضيع جريئة، وأعادت التفكير في العلاقة بين الكائن الإنساني وبيئته وأشيائه، لذلك نركز في هذه القراءة + على أسئلة باتت تؤرق كتاب القصة ، وتتمثل في العتبات والخطاب الموازي، وإذا كانت جل الدراسات قد ركزت على المضامين ، فإنها لم تلغ المستوى الشكلي ، بل إن الكاتب وهو يحاول إبداع نصه فهو يختار شكله الخاص ، وبالتالي تبرز الصيغة النهائية تعبيرا عن رؤية الكاتب .
الإهداء .
يظهر هذا المعطى كبنية دالة في البداية، لأنه اختياري، ويمكن اعتباره خروجا عن سياق النصوص أو مختزلا لها، أو مكملا لها، فبين أن يكون الإهداء عاما أو خاصا، تكمن العلاقة بين الكاتب ونتاجه، ونلاحظ هنا أن تحقق الإهداء يرتبط أساسا باعتباره"عتبة نصية لاتخلو من قصدية سواء في اختيار المهدى إليه /إليهم، أو في اختيار عبارات الإهداء في ارتباط بما سبق، يمكن التميز بين نوعين من المهدى إليهم، الخاصون والعامون ويقصد بالمهدى إليه الخاصLe dédicataire Privé شخصية إما معروفة أو غير معروفة لدى العموم ، والذي يهدى إليها العمل باسم علاقة شخصية، ودية ، قرابة، أو غيرهما، أما المهدى إليه العام أو العمومي dédicataire Public Leفهو شخصية أكثر أو أقل شهرة والتي يبدي المؤلف نحوها، وبواسطة إهدائه، علاقة ذات رابط عمومي: ثقافي ، فني، سياسي، أو غير ذلك"1، وبهذا يمكن أن نقف على الإهداء كتصور ذاتي ، وليس كتخييل، لأن القاص سواء في " موال على البال "2 الذي يهديه إلى أسرته، بدءا بسلمى،ثم محمد علي وأسامة وأخيرا امرأته، أو في " القفة"3 حينما يتمركز حول سلمى، فهل هذا التقابل خارج بنية النصوص، أو بالأخص له رابط واحد هوازع الأثر الذي يربط الكاتب بمحيطه الصغير العائلي؟
يقول في الإهداء الأول: إلى سلمى أول الفرح والعزيزين محمد علي وأسامة وإلى المراة التي –طبعا – تشغل البال"4 ، ويقول في الإهداء الثاني: " إلى روح من رحلت وتركت في الأعماق جراحا لن تندمل أبدا .. إلى طيبة الذكر إلى سلمى ذات البهاء"5، يبرز إذن أن ما هو خاص في الإهداءات لا ينفصل دلاليا عن طبيعة النص، والخطاب الذي تحمله المجموعتان .
لعبة العناوين واشتغال الخطاب الموازي :
أركز هنا على العناوين الكبرى والفرعية ، ذلك أن عنوان المجموعة الأولى " موال على البال"إيقاعه وجداني، ولا يخلو من ارتباط بالذات، في حين أن العنوان الثاني: "القفة"، يمكنه احتمال الهم الإجتماعي كسؤال بديهي ، ولاغرو أن تكون العناوين متأثلة له، بحيث إن المجموعة الأولى تحضر عناوينها كبنية لها قصدية ماثلة في الذهن، ويمكن الوقوف على وظائفها كالتسمية والتعيين والإشهارية6 ، فالعنوان هنا ، هو فرض النص كقيمة وكمعنى آت7 ، بحيث لا يمكنه أن ينجز وظيفته إلا من خلال ثلاثة عناصر، هي: اعتبار العنوان نصا، أوتحقيقه لسر الملفوظ ، أو إنتاجه لفائدة النص8، مثلا: الإنتقال من الذات إلى خارجها، هو نموذج للخروج من سرابية ونوستالجيا الأصل إلى آلية المجتمع وفرض أنظمته وقهره، لذا فمحافل العناوين أيضا كنصوص موازية هي أصلا مرهونة بالمرسل والمرسل إليه ، وإذا كانت هذه المحافل في المجموعة الأولى تخفي احتمال شروخ ذوات ذاخل ذات واحدة، فإنها تعلن في المجموعة الثانية وعيها التام والواضح بالواقع وتفاصيله وإرغاماته، ويمكن الإستئناس بالخطاطة التالية:
عناوين ذاتية :امتدادات الظل المنكسر/ حكاية قيس وليلى/ شريط آخر المساء/ ككل صباح/ مصادرة عطر وردة الصباح/ موال على البال/ القبض على فتائل الظلام/ تكالب/ دوائر تضيق لتتسع/ أين ذهب الرفاق...
عناوين موضوعية: wanted= الإرهابي/ الميكانيكي/ القفة/ صالح في المزاد/ شكرا على تفهمكم/ " سين" يعلن عن وجوده...
عناوين فانتازية: حكاية برأس وذيل مقطوع/ حكاية عن رأس واسع النظر/ في بيتنا بوكيمون/ جردان في أحشاء محارة/ ناسي المنسي وما جرى له مع حمار الليل/ رايت العيد يبكي/ السوبرمان في الخبازات/ مرتع الضفادع/ فراشة جميلة لكن حمقاء تحلم كثيرا...
إن البنية الموجهة للعناوين متمثلة في صيغة تحديد النوع " ومن ثم يعتمد في تصنيف خاصية التجنس على اعتبارات أساسية تخص جملة من المظاهر النصية، وهي مظاهر تتخذ من معمارية النص نمطا من أنماط التعالي النصي والذي يشمل أيضا على العبر ـ نصية(علائق النص بعنوانه الفرعي ، وبسياقه الخارجي بصفة عامة) التناص(الإستشهاد والتلميح)النصية اللاحقة(علائق التقليد) التحويل بين نصين أو نص معين وأسلوب والميتانصية كعلائق النص بتعليقه"9، وداخل هذه الأبنية بكاملها نجد عناوين صغرى في النصوص التالية:
حكاية عن رأي واسع النظر/الميكانيكي/السوبرمان في الخبازات/ حكاية دون قفل/نشرة الأخبار:ستبدأ الآن؟/تآليل الوجه الجميل، وبما أن العناوين الصغرى تخدم العناوين الكبرى ، فإنها خدمت العنوان المركزي الذي هو بؤرة النص العام، وبالتالي صيرته علامة انزياحية ومحرفة لتوجهه العام، و" مثلما قد يأخذ الإنحراف صيغة إضافية، عبر إنشاء لعب حميمي للعمل، فقد يأخذ كذلك صيغة حذف، وذلك لاحتمال تآكل أوبترأحد الدوال الصغرى للعنوان، بسقوطها نهائيا أو مؤقتا من الإستعمال"10، فهذا التحول الخاص باستراتيجية العنوان يضفي على النص ككل مايسمى بوقع الآخر في جمالية التلقي، وبذلك تصبح العناوين منطوية على إحالات تارة مقامية وأخرىنصية، يمكن للمتلقي أن يسائلها ، وأن يفرض عليها فهمه وتفسيره، ولقراءة العنوان ، لابد من الوقوف على زمنيته وانحرافيته وارتباطه بمحفل المرسل إليه/المسرود إليه، ثم وظيفته ، لأن العنوان له وظائف يمكن تلخيصها في:تحديد هوية العمل ـ تعيين مضمونه ـ إبراز قيمته كإغواء القراء"11 ، وبهذا المعنى يكون القارئ الذي يستهدفه المؤلف منحصرا في دائرة أضيق من جهة الإقتصاد الأعمى للنص ،إنسان ينجز قراءة كاملة للكتاب، ويعتبر جينيت أنها قراءة خطية تصاعدية تمتد من أول الكتاب إلى آخر صفحة مكتوبة تستقر بين دفتين، وهكذا يمكن الإشارة إلى أهمية العتبات كخطاب مواز يدعم النص ويوجهه كآلية استباقية ، ونشير إلى:
ـ الغلاف، إضافة إلى العنوان و الصورة وإسم المؤلف والناشر أو غيره .
ـ الإهداء .
ـ عتبات الشكر .
ـ العناوين الكبرى والصغرى .
ـ كلمة الغلاف الأخير.
نصوص موازية من خلال المواقع الإلكترونية:
يقول ذ عبد الرحيم العطري في موقع "دروب" وتحت عنوان " جديد الصحفي والقاص المصطفى لكليتي" موال على البال" نصوص قصصية من أزمنة القنيطرة"، هكذا هو المصطفى لكليتي يلتقط تفاصيل الواقع ، يذخلها إلى مطبخه القصصي، يعيد بناءها وفق منطق اللاخطة، ليهدينا نصوصا قصصية تسائل الخراب والهشاشة ، تؤسس للزمن والممكن من المستحيل، تسجل موقفا من الحياة، وتفكر في شروط الإمكان، هذا هو القاص والصحفي المغربي الذي يعتبر الكتابة قدره والقص المائز ديدنه، وإلى أن ينكشف بياض الزمن المأمول،يقول القاص والروائي مصطفى لغتيري:"القصة القصيرة عند المصطفى لكليتي تتميز بانفتاحها على الغرائبي والفانطاستيك وعالم الحيوانات دون أن تدير ظهرها لتيمات الواقع، كما أنها تعض بالنواجذ على اللغة الفصيحة التي يرصعها المجاز، وتراهن في بناء المعنى على المواقف الساخرة والفكاهة" فالقاص فيه لايمكن ان يقتل الصحفي المتوثب دوما في أعماقه، لهذا تأتي الكتابة القصصية عنده مسكونة بالقلق التساؤلي ، معززة بعلة الأضداد ومفارقات الزمن الكفكاوي ، ومغموسة حد الإمتلاء في زمن الفجيعة والألم والكوميديا السوداء".
وفي تقديمه للمجموعة "القفة" يقف مصطفى لغتيري على أبعاد مختلفة قائلا:" وقد استأثرت القضايا الاجتماعية بانشغالات القاص الإبداعية، بما يعني ذلك من تعبير عن هموم الطبقة المسحوقة، التي تحيا في الهامش، وتكتوي من قسوة الإهمال والإقصاء، ولعل إطلالة بسيطة على العناوين التي تصدرت النصوص تشي بهذا الملمح،وقد حافظت نصوص لكليتي القصصية ـكالعادةـ على لغتها الأنيقة المحتفية بفصيح القول وعذوبته، ويشار إلى أن قصص المجموعة كتبت خلال فترات متباعدة ، انطلاقا من سبعينيات القرن الماضي ومرورا بالثمانينيات والتسعينيات، وصولا إلى العقد الأول من الألفية الثالثة "،ويضيف " أمام هذا الجيل المثابر والمؤمن بإبداعه ، حققت القصة القصيرة في المغرب تطورا لاريب فيه إبداعا ووفرة إنتاج، بل استطاعت أن تزحم الشعر والرواية على مكانتيهما التقليديتين،وتخلف ـ بالتالي ـ حالة قصصية ملفتة، استقطبت المزيد من الأقلام الشابة ، ولفتت اهتمام النقاد، فأنشئت ورشات للكتابة القصصية، وألفت كتب نقدية ، وأنجزت أنطلوجيات وملفات عامة ومتخصصة ، نتيجة لذلك يحق لنا أن نستبشر خيرا بمستقبل هذا الفن الجميل، ونراهن على هذا الجيل الجديد، بجعل المغرب ـ على الأقل عربياـ بلدا قصصيا بامتياز" .
نستنتج أن المصطفى لكليتي يراهن على إبرام ميثاق قرائي نقدي وسخروي، يعيد ترميم الواقع وبناء صورته،فالقصة التي تسعى إلى التقاط اللحظة في عفويتها ، لا يمكنها أن تتجاوز امتلاك تقنية التبئير ، خاصة عندما يصبح القاص متلصصا عن قصد أو عن غيره على الآثام والهموم،بل وحاملا لإزميل نحات إغريقي يربك إيقاع الزمن بتوليد الحياة من رحم الأسطورة والكون ، بهذا تبرز في القصة أسئلة لا نتوخى منها تقديم إجابات، وإنما نحاول من خلالها تلمس بعض الإشارات المنفلتة ضمن إشكالات كبرى ، فهل بناء النص يعتبر نوعا من الإفصاح عن الفكرة؟ إنها كتابة تستفيد من اليومي والرسائل والمذكرات واليوميات والدراسات الوصفية الإثنوغرافية والمحادثات العامةالعادية والسرود الشفوية والأمثال والنكتة ولازمات الحكي الشعبي.
إنها أيضا الموضوعات المتداولة حاليا ، فالكتابة ليست عملية آلية، ولا هي تدوين لأحداث كما في الكتابات التاريخية او التقارير الطبية او السياسية، إنها شكل من أشكال التعبير، فليس صدفة تغيرت أشكال الكتابة، لكن بالنسبة لمفهومها فإنه لا يقف فقط عند حدود المظاهر الخارجية للنص، إنه وعي قوي بمحتوى الأشكال وأبعادها الدلالية، والكتابة مفهوم كذلك يخلخل المسلمات وينتقل بمفهومها من منطقة الظل والجمود إلى أخرى مشمسة و حية .
إحالات:
1ـ عبد الفتاح الحجمري.عتبات النص البنية والدلالة. منشورات الرابطة. الطبعة الأولى1996. ص ص 26 ـ 27 .
2 ـ المصطفى لكليتي . موال على البال. المطبعة السريعة.الطبعة الأولى. القنيطرة.2008.
3 ـ المصطفى لكليتي . القفة .دار الحرف للنشر والتوزيع .الطبعة الأولى . القنيطرة 2009 .
4 ـ5 ـ6 ـ عبد الفتاح الحجمري . عتبات النص ...مرجع سابق ص 18 .
7 ـ نفسه. ص9 .
8 ـ نبيل منصر .الخطاب الموازي للقصيدة العربية المعاصرة. دار ثوبقال للنشر. البيضاء . الطبعة الأولى2007. ص 43 .
9 ـ نفسه. ص45 .
10 ـ نفسه . ص44 .